دائما هناك من يظن نفسه مفكرا لمجرد أنه يحشو كلامه بمصطلحات فلسفية مقتبسة من ويكيبيديا، ويردد مقولات مستهلكة ظنا منه أنها تجعله يبدو عميقا .
مشكلته لا يفرق بين المجاز والحقيقة فتراه يأخذ الكلام بشكل حرفي وكأن عقله مبرمج على الفهم البدائي ولو قيل له رجل الكهف سيبحث عن كهف حقيقيبدل أن يدرك أنها إشارة إلى التخلف الفكري تماما كفكره !
هذا النموذج يظن أن الإلحاد مجرد شتم للإسلام ورموزه وأن الفلسفة هي مجرد هدم للمقدسات بينما لو وضعته في اختبار فلسفة 101، لفشل في أول سؤال عن المنطق الصوري !
كل طرحه يدور في دائرة مفرغة، كلما ناقشته عاد لاسطوانته المشروخة الشتم، الانحلال، وكأن الحضارة اختزلت في الهجوم على الدين فقط .
والمثير للسخرية أنه حتى في هجومه لا يستطيع تكوين فكرة متماسكة فتجده يستشهد بالكتاب المقدس دون أن يدرك التناقض وينقل من فلاسفة لا يفهمهم، ثم يتخبط في الردود، ويكرر نفس الكلام وكأنه جهاز تسجيل معطل.
لا يملك إلا انحلاله والادعاء بالإلحاد الذي هو بعيد عنه، بل لا يعرف حتى معناه فكيف له أن يكون ملحدا وهو لا يزال يتعبد في محراب الجهل المركب ؟
وعجبي !

تعليقات
إرسال تعليق